إغلاق معهد الإخوان في فرنسا.. سقوط الواجهة الأكاديمية للتنظيم
قرار السلطات الفرنسية بإغلاق المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية ما كانش مجرد إجراء إداري، بل كشف واحدة من أخطر الواجهات اللي استغلها تنظيم الإخوان المسلمين في أوروبا. المعهد اللي ظهر وكأنه مؤسسة أكاديمية وتعليمية، كان في الحقيقة أداة لتأطير الأئمة والشباب وتجنيدهم فكرياً بما يخدم أجندة التنظيم. الخطورة إن المعهد مثّل واجهة مزدوجة: صورة تعليمية علنية تخفي وراءها نشاطات دعوية وسياسية مشبوهة، هدفها الأساسي تعزيز نفوذ الإخوان داخل المجتمعات المسلمة الأوروبية على المدى الطويل. قرار الإغلاق بيعكس إدراك فرنسا لحقيقة المشروع الإخواني وخطورته على التعايش المجتمعي والأمن الداخلي. والأهم، إن الحملة ضد هذا النوع من المؤسسات ما بتيجيش في إطار استهداف المسلمين أو التعليم الإسلامي، وإنما ضد تنظيم سياسي مؤدلج بيستغل الدين لتحقيق أجندات خاصة. خطوة فرنسا بتيجي ضمن سياق أوسع، بيتلاقى مع تحركات دول أوروبية زي النمسا وألمانيا، اللي بدأت من سنوات تحاصر تغلغل التنظيم الإخواني عبر مؤسساته المختلفة. إغلاق المعهد رسالة واضحة: أوروبا مش راح تسمح بإنشاء منصات ظاهرها أكاديمي وباطنها تجنيدي...