Posts

غزة.. أمهات بيحاولوا يخلّوا صباح أولادهم يشبه الأيام القديمة

في غزة، الصبح ما عاد يبدأ بنفس التفاصيل اللي كانت الناس متعودة عليها. ما فيش دايمًا بيت ثابت، ولا مطبخ كامل، ولا صوت أدوات المدرسة وهي بتتجهز. ومع هيك، الأمهات بيحاولوا كل يوم يعملوا من الصبح بداية تشبه الحياة الطبيعية. من بدري، بتبدأ الأم ترتب المكان اللي عايشة فيه، تلم حاجات أولادها، وتحاول تجهز لهم أي لقمة متوفرة. يمكن تكون بسيطة جدًا، لكن طريقة تقديمها بتفرق. بتحاول تخلي الطفل يحس إن ده فطوره العادي، مش وجبة وسط ظروف استثنائية. وبينما بتحضر الأكل، بتراقب أولادها. واحد لسا نايم، والتاني بيلعب، والثالث بيسألها عن إمتى هيرجعوا على البيت. أحيانًا ما بتلاقيش إجابة، فتكتفي إنها تضمه وتغير الموضوع. الأم في غزة مش بس بتحاول توفر الأكل والمياه؛ هي كمان بتحاول تحمي أولادها من الخوف. بتضحك قدامهم حتى وهي تعبانة، وبتخبي قلقها لما تسمع صوت يخوفهم، وبتحاول تخلق لهم لحظات صغيرة يحسوا فيها إن الدنيا لسا بخير. يمكن أغلب يومها يعدي في التفكير: كيف توفر احتياجاتهم؟ كيف تحافظ على نظافتهم؟ كيف تخليهم يناموا مرتاحين؟ وكيف تشرح لهم ليه كل شيء اتغير؟ لكن وسط كل ده، بتفضل الأم متمسكة بتفصيلة واحدة: إ...

غزة.. أطفال بيحاولوا يلاقوا الفرح بين الركام

Image
في غزة، الأطفال لسا أطفال، حتى لو الحرب سرقت منهم كتير من تفاصيل طفولتهم. بين الخيام والبيوت المهدمة، بيحاولوا يخلقوا لأنفسهم مساحة صغيرة يضحكوا فيها، ولو لدقائق. طفل بيمسك كرة قديمة وبيجري وراها، وآخر بيقعد يرسم على قطعة كرتون، وبنت صغيرة بتحاول تجمع إخوتها حول لعبة بسيطة. ما عندهمش ألعاب كثيرة، ولا مكان واسع يلعبوا فيه، لكن خيالهم لسا قادر يحول أي زاوية لمكان يشبه ساحة المدرسة أو حوش البيت. الأمهات بيتابعوهم من بعيد. عيونهم مليانة خوف، لكنهم بيحاولوا ما يبينوش ده لأولادهم. كل ضحكة من طفل بتبقى بالنسبة إلهم لحظة انتصار صغيرة على أيام ثقيلة. وفي المساء، لما يهدأ اللعب، يبدأ الأطفال يسألوا عن أشياء تبدو عادية جدًا: إمتى نرجع على بيتنا؟ إمتى نروح المدرسة؟ إمتى نلعب من غير ما نخاف؟ أسئلة بسيطة، لكنها بتكشف قد إيه الحرب غيّرت معنى الحياة بالنسبة لجيل كامل. ومع ذلك، بيضل الطفل قادر يخلق أمل من أبسط الأشياء. ضحكة، لعبة، حضن من أمه، أو حكاية قبل النوم، كلها لحظات بتقول إن الطفولة، رغم كل اللي مرّت فيه، لسا بتحاول تعيش. في غزة، الأطفال ما بدهم حياة استثنائية؛ بدهم بس يرجعوا يعيشوا الحيا...

غزة.. تفاصيل صغيرة بتحاول ترجع للحياة

Image
في غزة، الحياة ما وقفت بالكامل، حتى لو كل يوم فيها بيحمل شكل جديد من التعب. بين الخيام والشوارع المزدحمة، في ناس لسا بيحاولوا يتمسكوا بتفاصيل بسيطة كانت زمان عادية جدًا. الأم بتصحى من بدري، ترتب مكان النوم، تجمع الأغراض حواليها، وتحاول تجهز أي إشي بسيط للأولاد. يمكن فطورهم ما يكون زي الأيام القديمة، بس وجودهم حواليها وهي بتشوفهم بياكلوا بيضل بالنسبة إلها لحظة أمان. الأطفال كمان بيلاقوا طريقتهم الخاصة عشان يهربوا من ثقل الواقع. لعبة بسيطة، حجر صغير، كرة قديمة، أو حتى سباق بينهم في مساحة ضيقة، ممكن يتحول لدقائق من الضحك الحقيقي. وفي طرف تاني، أب بيحاول يدبر احتياجات بيته، وشاب بيدور على شحن لموبايله، وبنت بتحاول تساعد أمها في ترتيب المكان. كل واحد عنده مهمة صغيرة، لكنها بالنسبة للعيلة بتعني إنهم لسا قادرين يكملوا. وقت المغرب، بتتجمع العائلات حوالين بعضها. الحكي بيكون قليل أحيانًا، بس القرب نفسه بيعمل فرق. كوب شاي، لقمة بسيطة، أو سؤال عن بكرة، كلهم تفاصيل بتخلي الناس تحس إن البيت مش بس جدران. غزة اليوم بتعيش على أمل إن ترجع لها الأيام اللي كانت فيها التفاصيل الصغيرة ما تحتاج كل هالق...

غزة.. يوم بيبدأ من طابور صغير وينتهي بلمة كبيرة

Image
في غزة، ممكن يبدأ اليوم بمشهد بسيط جدًا: ناس واقفة تستنى دورها عشان تحصل على حاجة أساسية. واحد مستني مي، وآخر بيدور على خبز، وثالث بيحاول يخلص مشوار لعيلته ويرجع بسرعة. وراء كل شخص في الطابور، في عيلة مستنية. أم بتفكر في أطفالها، وأب بيحسب شو لازم يجيب، وشاب بيحاول ينجز أكتر من مشوار في نفس الوقت. لما يرجعوا، تبدأ تفاصيل تانية داخل المكان. الأغراض بتتوزع، المي بتتحط في مكانها، والأم تبدأ تفكر في وجبة اليوم. الأطفال في الوقت ده بيكونوا مشغولين بعالمهم الخاص. ممكن يلاقوا كرة، أو لعبة قديمة، أو مساحة صغيرة يجروا فيها. ما بيحتاجوش كتير عشان يحولوا دقائق الانتظار إلى وقت للضحك. وبينما الأطفال بيلعبوا، الأمهات بيحاولن يعملوا من المكان بيتًا. قطعة قماش تتغسل، ملابس تتنشر، فراش يتظبط، وأغراض تتجمع في زاوية منظمة. وقت الغدا، بتجتمع العيلة. الوجبة يمكن تكون بسيطة، لكن كل واحد بيحاول يخلي التاني ياخد نصيبه. وفي وسط الأكل، بتطلع أحاديث عادية عن الأطفال، وعن احتياجات بكرة، وعن شخص غاب عنهم. بعدها بيهدأ المكان قليلًا. حد بيجلس يشرب شاي، وحد بيحاول ينام، وحد يتواصل مع قريب بعيد. ومع العصر، تر...

غزة.. يوم جديد بتفاصيل صغيرة تشبه البيت

Image
في غزة، الصبح بييجي ومعاه محاولة جديدة إن الناس تعيش يومها بشكل قريب من الطبيعي. ما فيش خطط كبيرة، بس في تفاصيل لازم تحصل، وأطفال لازم يصحوا، وأكل لازم يتحضر، وحاجات كتير لازم تتدبر. أول ما تصحى العيلة، بتبدأ الأم بترتيب المكان. تجمع البطاطين، ترتب الملابس، وتطمن على أولادها. بنت صغيرة تقعد جنبها، وطفل يفضل يسألها إمتى الأكل هيكون جاهز. الفطور بيكون بسيط، حسب الموجود. كوب شاي، قطعة خبز، أو أي حاجة قدرت العيلة توفرها. لكن لحظة اجتماعهم حول الأكل بتفضل مهمة، لأنها بتدي اليوم بداية تشبه البيت. بعدها، يبدأ كل شخص مشواره. حد يطلع يجيب مي، وحد يدور على خبز، وشاب يحاول يخلص احتياجات العيلة قبل ما يضيع النهار. في الوقت نفسه، الأطفال بيلاقوا لأنفسهم مساحة للعب. مش محتاجين ألعاب غالية؛ كرة قديمة أو قطعة قماش أو حتى لعبة اخترعوها بنفسهم بتكفي عشان يملوا المكان ضحكًا وحركة. الأمهات بيكملن شغل اليوم. غسل الملابس، ترتيب الأغراض، تجهيز الغدا، ومتابعة الصغار. أعمال بسيطة، لكنها بتخلي المكان يحتفظ بشيء من إحساس البيت. وقت الغدا، بتتجمع العيلة مرة ثانية. كل واحد بياخد نصيبه، والأم تتابع الأطفال و...

غزة.. بين صباح هادئ وليل طويل.. تفاصيل الحياة مستمرة

Image
في غزة، ممكن الصبح يبدأ بلحظة هدوء بسيطة، لكن وراها يوم كامل من المسؤوليات. الناس بتصحى، تبص على بعض، وكل عيلة تبدأ ترتب يومها حسب اللي موجود واللي تقدر عليه. الأمهات بيكون عندها نفس المهام تقريبًا كل يوم؛ تصحي الأطفال، ترتب مكانهم، وتحاول تحضر فطور بسيط. طفل يطلب شاي، وبنت تساعد أمها، وآخر لسا مش عايز يقوم من النوم. بعدها تبدأ الحركة. شخص يخرج يبحث عن المي، وآخر يحاول توفير الخبز، وشاب يقضي مشوارًا للعيلة. الناس بتتحرك بهدوء، وكل واحد عارف إن احتياجات اليوم ما بتستناش. داخل المكان، تستمر تفاصيل البيت. هدوم بتتغسل، أشياء بتترتب، وأم بتحاول تخلق مساحة صغيرة لأولادها يعيشوا فيها براحة. الأطفال بيكونوا أكثر ناس قادرين على صناعة الفرح من لا شيء. شوية رمل، كرة قديمة، أو لعبة بسيطة تكفي عشان يبدأوا بالجري والضحك. ومع الوقت، بتكبر حركة المكان. الجيران يتبادلوا الحديث، الأطفال يرجعوا لأمهاتهم، وكل شخص يحاول يخلص احتياجاته قبل ما يخلص النهار. وقت الغدا، بتجتمع العيلة. الوجبة بسيطة، لكن وجود الجميع حولها له معنى كبير. يتكلموا عن يومهم، وعن اللي ناقصهم، وأحيانًا يضحكوا على موقف صغير حصل مع...

غزة.. صباح يشبه الحياة التي يحاول الناس استعادتها

Image
مع أول ضوء للشمس، بتبدأ غزة تتحرك من جديد. أصوات الناس بتعلى تدريجيًا، الأطفال بيصحوا من نومهم، والأمهات بيبدأوا يومهم في محاولة لترتيب كل شيء قبل ما تبدأ مشاوير النهار. في زاوية صغيرة، أم بتجهز أطفالها. بتعدل ملابسهم، بتمشط شعر بنتها، وبتحاول تلاقي إشي بسيط تقدمه لهم. تفاصيل عادية جدًا، لكنها بتمنح الصباح إحساسًا يشبه البيت. برا، الناس بتتحرك لقضاء احتياجاتها. واحد بيدور على مي، وآخر بيحاول يجيب خبز، وشخص بيطلع يسأل عن قريب أو جار. كل مشوار مرتبط بحاجة، وكل حاجة مرتبطة بمحاولة تخلي اليوم يكمل. أما الأطفال، فسرعان ما بيخلقوا عالمهم الخاص. مجموعة بتلعب، طفل بيركض ورا كرة، وبنت بتجلس جنب صاحبتها تحكي معها. ضحكاتهم بتطلع فجأة، وتكسر هدوء المكان. الأمهات خلال النهار بيحاولن يحافظوا على تفاصيل الحياة اليومية. يغسلوا الملابس، يرتبوا الأغراض، ويحضروا وجبة بسيطة. حتى الأعمال الصغيرة بتتحول لطريقة يتمسكوا فيها بإحساس إن الحياة لسا مستمرة. وقت الأكل، بتتجمع العيلة. الموجود بيتقسم بينهم، وكل فرد بياخد نصيبه. ما فيش رفاهية كبيرة، لكن في لحظة تجمع بتخلي الكل قريب من بعض. بعدها، بيهدأ النهار ...