غزة… رغم التعب لسه فينا نفس للحياة
في غزة، كل يوم بيبدأ بصوت مختلف. مرات على صوت الطيارات، ومرات على خبر حزين، ومرات على أمل صغير بيخلّي الناس تكمل يومها. ومع هيك، أهل غزة تعودوا يخلقوا من أصعب الظروف حكايات صبر وإصرار. الحياة هون مش سهلة، لكن الناس بتحاول تتمسك بكل تفصيل بسيط. أم بتخبز لعيلتها بإمكانيات قليلة، وأب بيدور على شغل بأي طريقة حتى يوفر لقمة العيش، وأطفال بيلاقوا أي مساحة صغيرة يلعبوا فيها وينسوا للحظات كل اللي حواليهم. يمكن الحرب غيّرت كتير من ملامح المدينة، وخسّرت الناس بيوت وأحباب وذكريات، لكنها ما قدرت تاخد منهم إرادة الحياة. كل شارع فيه قصة، وكل خيمة فيها حلم بالرجوع لبيت آمن، وكل وجه تعبان مخبّي وراه أمنية بسيطة: يوم هادئ بدون خوف. أهل غزة ما بطلبوا المستحيل، بطلبوا يعيشوا حياة طبيعية، يروحوا أشغالهم، أولادهم يدرسوا بسلام، والمريض يلاقي علاج، والعيلة تقعد على سفرة وحدة من غير ما تقلق من اللي جاي. ورغم كل التحديات، بتضل غزة حاضرة بصمود أهلها. يمكن الإمكانيات قليلة، ويمكن الطريق طويل، لكن الأمل لسه موجود. وكل ما تشرق شمس يوم جديد، بيرجع الناس يحاولوا من أول وجديد، لأنهم مؤمنين إن بعد كل تعب في ف...