غزة… رغم الوجع، لسا فينا نفس للحياة
في غزة، كل يوم بيبلش بسؤال جديد: شو اللي راح يصير اليوم؟ ومع هيك، الناس بتقوم من فرشتها، بتدور على شوية أمل بين الركام، وبتحاول تكمل حياتها مهما كانت الظروف قاسية. اللي ما عاش هون، يمكن يشوف الأخبار مجرد أرقام وصور، لكن بالنسبة إلنا، كل بيت إله حكاية، وكل شارع إله ذكرى، وكل حجر وقع كان شاهد على ناس كانت بتحلم تعيش حياة عادية، زي أي شعب بالدنيا. ورغم كل التعب، أهل غزة عمرهم ما فقدوا روحهم. بتلاقي الولاد بيلعبوا بأي مساحة صغيرة، والأمهات بيحاولوا يوفروا الأمان لأولادهم حتى لو الدنيا كلها حواليهم مقلوبة، والشباب لسا عندهم أمل إنه بكرة يكون أحسن. غزة اليوم محتاجة أكتر من أي وقت مضى لدعم حقيقي يخفف معاناة الناس، ومحتاجة إن صوت أهلها يوصل للعالم بدون تزييف أو تجاهل. لأن الحياة الكريمة مش امتياز، هي حق لكل إنسان. ورغم كل اللي مر علينا، بنضل نقول: يمكن الأيام تتغير، ويمكن الغيمة تنقشع، ويمكن ييجي يوم نرجع نشوف فيه غزة مليانة ضحكة، وأطفالها راجعين يعيشوا طفولتهم بدون خوف، وناسها تفتح بيوتها على الأمل بدل القلق. غزة كانت ولسا راح تضل رمز للصبر، وأهلها بيستحقوا السلام، والأمان، وحياة طبيعية...