Posts

الحشرات تغزو خيام غزة.. معاناة جديدة تثقل كاهل النازحين

Image
لم تعد معاناة آلاف العائلات الفلسطينية النازحة في قطاع غزة تقتصر على القصف والنزوح ونقص الغذاء والمياه، بل أضيف إليها تحدٍ جديد يتمثل في الانتشار الواسع للحشرات داخل الخيام ومراكز الإيواء، في ظل تدهور الأوضاع الصحية والبيئية وغياب عمليات مكافحة الآفات. ومع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تحولت الخيام إلى بيئة مناسبة لتكاثر الذباب والبعوض والصراصير، إلى جانب انتشار بعض الزواحف والعقارب في المناطق المفتوحة، وهو ما يزيد من المخاطر الصحية التي تهدد الأطفال وكبار السن والمرضى. ويؤكد نازحون أن الحشرات أصبحت ترافقهم طوال اليوم، فتغزو أماكن النوم والطعام، وتسبب لسعات متكررة وحالات حساسية والتهابات جلدية، بينما يقضي الأطفال لياليهم في محاولة الهروب من البعوض والذباب دون أي وسائل حماية كافية. وتزداد الأزمة مع تراكم النفايات في محيط مخيمات النزوح، وتعطل شبكات الصرف الصحي، ونقص المياه اللازمة للنظافة الشخصية، ما يخلق بيئة مثالية لتكاثر الحشرات وانتشارها بشكل غير مسبوق. كما يواجه السكان صعوبة في الحصول على المبيدات أو وسائل الوقاية مثل الناموسيات، بسبب نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار، الأمر...

غزة… رغم التعب لسه فينا نفس للحياة

Image
في غزة، كل يوم بيبدأ بصوت مختلف. مرات على صوت الطيارات، ومرات على خبر حزين، ومرات على أمل صغير بيخلّي الناس تكمل يومها. ومع هيك، أهل غزة تعودوا يخلقوا من أصعب الظروف حكايات صبر وإصرار. الحياة هون مش سهلة، لكن الناس بتحاول تتمسك بكل تفصيل بسيط. أم بتخبز لعيلتها بإمكانيات قليلة، وأب بيدور على شغل بأي طريقة حتى يوفر لقمة العيش، وأطفال بيلاقوا أي مساحة صغيرة يلعبوا فيها وينسوا للحظات كل اللي حواليهم. يمكن الحرب غيّرت كتير من ملامح المدينة، وخسّرت الناس بيوت وأحباب وذكريات، لكنها ما قدرت تاخد منهم إرادة الحياة. كل شارع فيه قصة، وكل خيمة فيها حلم بالرجوع لبيت آمن، وكل وجه تعبان مخبّي وراه أمنية بسيطة: يوم هادئ بدون خوف. أهل غزة ما بطلبوا المستحيل، بطلبوا يعيشوا حياة طبيعية، يروحوا أشغالهم، أولادهم يدرسوا بسلام، والمريض يلاقي علاج، والعيلة تقعد على سفرة وحدة من غير ما تقلق من اللي جاي. ورغم كل التحديات، بتضل غزة حاضرة بصمود أهلها. يمكن الإمكانيات قليلة، ويمكن الطريق طويل، لكن الأمل لسه موجود. وكل ما تشرق شمس يوم جديد، بيرجع الناس يحاولوا من أول وجديد، لأنهم مؤمنين إن بعد كل تعب في ف...

الجار للجار… وهيك بتضل غزة واقفة

Image
  إذا في إشي بيميز غزة، فهو أهلها. هون الجار مش بس جار، الجار أخ وسند، وإذا صار عندك هم، بتلاقي اللي واقف جنبك قبل ما تطلب. في كل حارة، في ناس بتسأل عن بعض. إذا خبز بيت خلص، الجار بقسم من خبزه. وإذا طفل مرض، الكل بيسأل عنه وبدعي له. وهيك، المحبة بين الناس صارت أقوى من كل الظروف. يمكن الأيام مش سهلة، ويمكن التعب حاضر بكل تفاصيل الحياة، لكن أهل غزة عمرهم ما تعودوا يتركوا بعض. لما حدا يحتاج مساعدة، بتلاقي الكل بيحاول يقدم اللي بيقدر عليه، حتى لو كان الشي بسيط. لأنهم مؤمنين إنه الوقفة مع بعض هي اللي بتخفف الحمل. والحياة هون، رغم كل صعوبتها، لسه فيها لحظات حلوة. لمّة العيلة، وضحكة الأطفال، وقعدة المساء قدام البيت، وسلام الجيران على بعض كل صباح. هاي الأشياء يمكن ما تلفت نظر حدا، لكنها بالنسبة لأهل غزة كنز كبير. الغزي ما بيقيس غناه بالمصاري، بيقيسه بالناس اللي حواليه. بالعيلة، والأصحاب، والجيران، وكل شخص بيزرع كلمة طيبة أو ابتسامة بوجه غيره. وهاد اللي خلا المجتمع يضل متماسك مهما اشتدت الظروف. وغزة، رغم كل اللي مرت فيه، لسه بتحكي قصة ناس بيعرفوا معنى التكافل. ناس بيشاركوا اللقمة، وبيواسوا ...

غزة… رغم الوجع، لسا فينا نفس للحياة

Image
  في غزة، كل يوم بيبلش بسؤال جديد: شو اللي راح يصير اليوم؟ ومع هيك، الناس بتقوم من فرشتها، بتدور على شوية أمل بين الركام، وبتحاول تكمل حياتها مهما كانت الظروف قاسية. اللي ما عاش هون، يمكن يشوف الأخبار مجرد أرقام وصور، لكن بالنسبة إلنا، كل بيت إله حكاية، وكل شارع إله ذكرى، وكل حجر وقع كان شاهد على ناس كانت بتحلم تعيش حياة عادية، زي أي شعب بالدنيا. ورغم كل التعب، أهل غزة عمرهم ما فقدوا روحهم. بتلاقي الولاد بيلعبوا بأي مساحة صغيرة، والأمهات بيحاولوا يوفروا الأمان لأولادهم حتى لو الدنيا كلها حواليهم مقلوبة، والشباب لسا عندهم أمل إنه بكرة يكون أحسن. غزة اليوم محتاجة أكتر من أي وقت مضى لدعم حقيقي يخفف معاناة الناس، ومحتاجة إن صوت أهلها يوصل للعالم بدون تزييف أو تجاهل. لأن الحياة الكريمة مش امتياز، هي حق لكل إنسان. ورغم كل اللي مر علينا، بنضل نقول: يمكن الأيام تتغير، ويمكن الغيمة تنقشع، ويمكن ييجي يوم نرجع نشوف فيه غزة مليانة ضحكة، وأطفالها راجعين يعيشوا طفولتهم بدون خوف، وناسها تفتح بيوتها على الأمل بدل القلق. غزة كانت ولسا راح تضل رمز للصبر، وأهلها بيستحقوا السلام، والأمان، وحياة طبيعية...

غزة… وإحنا لسه واقفين

Image
  في غزة، كل يوم بيبلش بحكاية جديدة. يمكن صوت الطيارات هو أول إشي بنسمعه، ويمكن خبر عن حدا فقدناه، أو رسالة من قريب بيطمن إنه لسه بخير. ومع هيك، الحياة ما وقفتش. يمكن صارت أصعب، بس عمرها ما استسلمت. إحنا هون تعلمنا نخلق الأمل من بين الركام. الطفل اللي بلعب بكورة قدام بيت مهدوم، والأم اللي بتخبز على نار الحطب، والشاب اللي بيدور على شغل رغم كل الظروف… كلهم بيقولوا للعالم إن غزة لسه فيها ناس بتحب الحياة. يمكن الكهربا تيجي ساعات قليلة، ويمكن المي تنقطع، ويمكن أبسط الأشياء صارت حلم، بس أهل غزة دايمًا عندهم قدرة غريبة إنهم يكملوا. الضحكة هون إلها معنى، والقعدة مع الأهل نعمة، وكاسة الشاي آخر النهار بتحكي ألف قصة. كل شارع بغزة حامل ذكريات. في زوايا كنا نلعب فيها، وفي بيوت كانت عامرة بأصحابها، وفي أماكن صارت مجرد صور بالذاكرة. ومع هيك، كل واحد فينا مؤمن إنه الأيام الصعبة مش راح تفضل للأبد. غزة مش مجرد أخبار عاجلة أو أرقام بتنذكر بالنشرات. غزة وجوه، وأسماء، وأحلام، وناس كان إلها خطط للمستقبل. طالب كان بده يتخرج، وأب كان بحلم يبني بيت لأولاده، وبنت كانت بتحضر لفستان فرحها. هاي الحكايات هي الل...

ريحة البحر… لسه بترد الروح

Image
  في غزة، البحر مش مجرد مكان. البحر هو المساحة اللي الناس بتهرب إلها من تعب الأيام. أول ما توصل عنده وتحس الهوا على وشك، بتحس إنه في شوية راحة، حتى لو كانت لدقايق قليلة. كتير من العائلات، أول ما تلاقي فرصة، بتنزل تتمشى على الكورنيش. الأطفال بيركضوا على الرمل، والشباب بيقعدوا يتفرجوا على الموج، والكبار بيحكوا عن أيام كانت أبسط. يمكن الواقع صعب، لكن البحر دايمًا بيعطيهم إحساس إنه الحياة لسه فيها مساحة للتنفس. الغزي تعود يصنع يومه من الأشياء الصغيرة. فنجان شاي على صوت الموج، صورة مع الغروب، أو قعدة مع أصحاب الطفولة. تفاصيل بسيطة، لكنها بتخفف عن القلب اللي شايل هموم كثيرة. ويمكن أكثر إشي بيميز أهل غزة إنهم ما فقدوا حبهم للحياة. لسه بيزرعوا ورد قدام بيوتهم، ولسه بيفرحوا بأي مناسبة، ولسه بيحلموا ببيوت مليانة ضحك وأيام هادية. الأحلام يمكن تأجلت، لكنها ما اختفت. كل موجة بتوصل للشط كأنها بتحكي حكاية جديدة، وكل غروب بيأكد إنه بعد نهاية كل يوم، في بداية ليوم جديد. وهيك أهل غزة… مهما مر عليهم من تعب، بيصحوا كل صباح بقلب مليان إصرار، وبنظرة لقدام، لأنهم مؤمنين إنه الأمل عمره ما بينتهي. وغزة، بك...

من بين الركام… لسه في ناس بتزرع أمل

Image
  يمكن اللي بشوف غزة من بعيد يشوف بيوت مهدمة وشوارع متعبة، لكن اللي بعرفها عن قرب، بعرف إنه بين كل هالركام في قلوب لسه مليانة حياة. كل صباح، الناس بتطلع تدور على بداية جديدة. يمكن البداية تكون فتح محل صغير، أو تنظيف باب البيت، أو حتى جلسة قهوة مع الجيران. تفاصيل بسيطة، لكنها بتقول إنه الحياة لسه مستمرة، وإنه الأمل ما مات. الأم الغزية، رغم التعب، بتحاول تخلق جو دافي لأولادها. بتحكي معهم، وتضحكهم، وبتخليهم يحسوا بالأمان قد ما بتقدر. والأب، حتى لو شايل هموم الدنيا، بيضل يحاول يوفر لقمة عيش بكرامة. الشباب كمان عندهم حكاياتهم. في منهم اللي بيكمل دراسته، وفي اللي بيتعلم مهنة جديدة، وفي اللي بيساعد الناس حواليه من غير ما يستنى مقابل. لأنهم مؤمنين إنه البلد بتقوم بأهلها، وإنه كل خطوة صغيرة بتفرق. أهل غزة تعودوا يلاقوا الفرح بأبسط الأشياء. غروب على البحر، ريحة الخبز الطالع من الفرن، صوت الأطفال وهم بيلعبوا، أو زيارة قريبة لقريب. هاي اللحظات يمكن تمر عادية بأي مكان، لكنها هون إلها معنى كبير. وغزة، رغم كل اللي مرت فيه، لسه بتعلم العالم إنه الإنسان ممكن يخسر كتير، لكنه إذا تمسك بالأمل، بيضل قا...