غزة.. حكاية أرض أنهكها الحصار ولم تنكسر أحلام أهلها
في غزة، لا تشبه الحياة ما اعتاده العالم من تفاصيل يومية بسيطة؛ فهنا قد يتحول البحث عن رغيف خبز إلى رحلة شاقة، ويصبح الحصول على مياه نظيفة أمنية، بينما يظل صوت الأطفال وضحكاتهم دليلًا على أن الحياة، مهما اشتدت قسوتها، لا تزال قادرة على مقاومة الموت. على أرض أنهكتها الحرب، تتشابك حكايات الفقد والنزوح مع مشاهد الصمود والإصرار، وتعيش العائلات الفلسطينية واقعًا استثنائيًا تحاصره المخاوف والاحتياجات الأساسية، فيما يحاول الأهالي التمسك بما تبقى من تفاصيل حياتهم، والبحث عن مساحة آمنة تمنحهم فرصة لالتقاط الأنفاس. ## غزة.. جراح مفتوحة وذاكرة لا تنسى لم تعد غزة مجرد بقعة جغرافية صغيرة على ساحل البحر المتوسط، بل أصبحت عنوانًا لمعاناة إنسانية ممتدة، تحمل في شوارعها وبيوتها المدمرة قصص آلاف العائلات التي فقدت أحباءها أو اضطرت إلى ترك منازلها تحت وطأة الحرب. خلف كل منزل متضرر حكاية أسرة كانت تحلم بحياة مستقرة، وخلف كل طفل نزح مع عائلته ذكريات بيت ومدرسة وأصدقاء وأماكن لم يعد يعرف متى يستطيع العودة إليها. وبين هذه التفاصيل، تتجسد الخسارة الإنسانية في صور يومية يصعب اختزالها في أرقام أو بيانات. ولم تتو...