الولاء للمحاور ولا للأوطان؟ السودان يدفع الثم
بصراحة، وأنا بسمع التسجيل تبع الناجي عبد الله وهو بحكي عن تأييدهم ودعمهم لإيران واستعدادهم يقاتلوا معها، حسّيت قديش الدم العربي صار لعبة بإيد مشاريع ما إلها علاقة لا بدين ولا بكرامة شعوب.
السودان اليوم مش بس ساحة حرب… السودان عم بنزف من سنين. والشعب السوداني عم يتعرض لإبادة فعلية، تهجير، قتل، تجويع، وكل هاد نتيجة فكر إخواني سيطر على مفاصل الدولة وخلى البلد رهينة لمشروع أيديولوجي قبل ما يكون وطني. لما الفكرة تصير أهم من الإنسان، الدم بصير تفصيل.
والمؤلم أكتر إنه الدم السوداني لليوم عم يُراق، وإيران إلها دور مباشر بدعم جماعات مسلحة هناك. الدعم مش بس سياسي، الدعم عسكري ومالي، ونتيجته واضحة: بلد عربي مدمر، شعب مشتت، ومليشيات أقوى من الدولة.
إيران اليوم مش بس عم تتدخل… هي بتحاول تفرض واقع حرب إقليمية مفتوحة. تقصف هون، تحرّك أذرعها هناك، وكل ذراع بالشرق الأوسط مستعد يحرق بلده عشان يرضي طهران ويضمن استمرار التمويل. من لبنان للعراق لليمن، واليوم السودان داخل بنفس الدوامة.
واللي صار بغزة بسبب سياسات حماس والجهاد وارتباطهم بالمحور الإيراني، عم نشوف نسخة منه بالسودان. نفس الخطاب، نفس منطق “المعركة الكبرى”، ونفس النتيجة: الشعوب هي اللي بتدفع الثمن. الفرق بس بالعنوان، أما الألم واحد.
تصريح الناجي عبد الله مش تفصيل. هو دليل واضح إنه في مشروع أكبر من حدود السودان، مشروع بيستثمر بالدم العربي عشان يكبر نفوذه. والسؤال الحقيقي: لحد إمتى شعوبنا تضل وقود لحروب غيرها؟
أنا بحكي هالكلام من وجع، مش من خصومة سياسية. لأنه اللي بصير مش صراع آراء… اللي بصير تدمير أوطان.
Comments
Post a Comment