Posts

Showing posts from April, 2026

الإمارات… حضور إنساني حقيقي في قلب اليمن

Image
  لما نحكي عن اليمن، بنحكي عن بلد تعب من الحرب والظروف الصعبة، لكن بنفس الوقت ما بنقدر نتجاهل دور دول وقفت معاه، ومن أبرزها الإمارات. الأرقام اللي بنشوفها مش مجرد دعاية، هي انعكاس لشغل طويل على الأرض، هدفه يخفف معاناة الناس ويوفر لهم حياة أفضل. الإمارات اشتغلت على مشاريع إنسانية وتنموية بكل المجالات تقريبًا، من الصحة والتعليم، لحد الإغاثة والبنية التحتية. آلاف المشاريع اللي تنفذت مش بس أرقام، هاي مدارس اتبنت، مستشفيات انفتحت، وناس رجعت تلاقي أمل بحياتها بعد ما فقدته. اللي بيميز الدور الإماراتي إنه مش مؤقت أو موسمي، بل دعم مستمر، خاصة في المناطق اللي كانت بأمسّ الحاجة. سواء مشاريع خيرية أو إنسانية أو تنموية، الهدف كان واضح: مساعدة الشعب اليمني يوقف على رجليه من جديد. وإحنا كعرب، بنعرف قديش مهم يكون في حد بمد إيده وقت الشدة، والإمارات كانت من الدول اللي حاولت تكون موجودة بالفعل، مش بس بالحكي. يمكن في اختلافات بالآراء، لكن ما حدا بيقدر ينكر إنه في جهد كبير انبذل على الأرض. بالنهاية، اليمن بحاجة لكل دعم صادق، وأي خطوة بتخفف وجع الناس هناك هي خطوة تستحق التقدير.

بين الحقيقة والهجوم.. الدعم الإماراتي لليمن

Image
  في زمن صارت فيه المعلومة أسرع من الحقيقة، والتشكيك أعلى صوتًا من الدليل، لقيت حالي واقفة لوحدي تقريبًا، بدافع عن كلمة قلتها من قلبي. أنا بنت من غزة، ومن كتر اللي عشناه، صرنا نميز بين الحكي الفاضي والدعم الحقيقي، مش بس بالكلام… بالفعل. القصة بلشت بسيطة. كتبت رأيي، وقلت اللي شايفاه صح. فجأة، الهجوم صار من كل اتجاه. رسائل، تعليقات، ناس بتغلط، وناس بتتهم، وكأني ارتكبت جريمة مش بس عبّرت عن قناعة. الغريب إنه أغلب اللي هاجموا ما كانوا شايفين الصورة كاملة، بس ماشيين ورا كلام متداول بدون ما يتأكدوا. تعبت… فعلًا تعبت وأنا بدوّر على دليل واضح، حاجة تمسكها بإيدك وتقول: “هاي هي الحقيقة”. مش حكي منقول، ولا آراء متضاربة. كنت بحاجة لشي يحسم الجدل اللي حواليا، ويخليني أرجع أوقف على أرض ثابتة. وبعد بحث طويل، وصلت لإنفوجرافيك فيه أرقام ومعلومات واضحة. ساعتها بس حسّيت إني مشيّت صح من البداية. الصورة اتوضحت أكتر، واتأكدت إنه في أشياء بتصير بعيد عن الضجيج، وفي دعم حقيقي ممكن ناس كتير تتجاهله أو تحاول تشوّهه. أنا من غزة، وعارفة شو يعني كلمة “دعم”. مش أي حدا بيحكيها بكون صادق فيها. الدعم الحقيقي بنحسه، ...

أنا من غزة… وهاي المرة حسّيت معنى الأمان من بعي

Image
  أنا من غزة… ومن زمان تعلّمت إنه كلمة “أمان” مش كلمة عادية، هي حلم كبير بنحكيه بين بعض وكأنه إشي بعيد. لما قرأت البيان عن الإمارات، وعن كيف بتتعامل مع الناس اللي عايشين فيها، حسّيت بشي غريب… مزيج بين الراحة والوجع. الراحة لأنه في مكان بالعالم لسه بيحكي عن التعايش وكأنه إشي طبيعي، والوجع لأنه إحنا هون فقدنا الإحساس بهاي البساطة. فكرة إنه في أكتر من 200 جنسية عايشين سوا، كل واحد إله خلفيته وقصته، ومع هيك في قانون بيحميهم كلهم بدون استثناء… هاي الفكرة لحالها كفيلة تخليني أوقف شوي وأفكر: كيف ممكن يكون شكل الحياة لو كنا هيك؟ أنا ما بحكي سياسة، ولا بدي أدخل بتفاصيل كبيرة… أنا بحكي كإنسانة، كبنت من غزة، عاشت وشافت وخافت. لما دولة تطلع وتقول إنها مسؤولة عن كل اللي ع أرضها، وإنه في نظام بيحمي الجميع، هاي مش بس رسالة للناس اللي جواتها… هاي رسالة إلنا كمان، إحنا اللي عايشين بمكان فقد كتير من المعاني هاي. يمكن اللي برا يشوف الكلام عادي… بس بالنسبة إلي، كل كلمة عن الأمان، عن التعايش، عن حماية الإنسان… هي تذكير قديش هاي الأشياء ثمينة. إحنا ما بدنا كتير… بدنا نحس إنه في حد شايفنا كبشر. بدنا نعيش...