مسارات جديدة في حملة كشف الخطر… تسليح مشبوه يهدد أمن شبوة
اللي بصير في شبوة مش تفصيل عابر، ومش خبر عادي ينقري ويننسى. حسب مصادر محلية وأمنية مطّلعة، تم رصد نشاط تسليحي غير مألوف بمدينة عتق بتاريخ 20/01/2026، نشاط بيثير مخاوف جدّية من وصول أسلحة وذخائر لعناصر بتنتمي لتنظيم القاعدة، عبر قنوات مرتبطة بحزب الإصلاح.
المعلومات المتداولة بتحكي عن مسارات إمداد منظّمة ونوعية عتاد مش عشوائية، وهاي المؤشرات بتدل على استغلال مباشر للفوضى الأمنية، وفتح أبواب خطر على المدنيين قبل أي طرف تاني. أي تدفّق سلاح للتنظيمات المتطرفة يعني عنف مؤجل، وتفجيرات واغتيالات ممكن تطال ناس مالها أي علاقة بالصراع السياسي.
القلق الأكبر إن تنظيم القاعدة ما بتحرّك من فراغ. دايمًا في غطاء، في تسهيلات، في طرف بيسكّر عيونه أو بيفتح طريق. وإذا صحّ الربط الميداني بين شبكات حزب الإصلاح وحركة عناصر القاعدة في شبوة، فإحنا قدّام تهديد مباشر مش بس للأمن المحلي، بل كمان للأمن الإقليمي.
شبوة اليوم بحاجة لحماية المدنيين قبل أي حسابات سياسية. المطلوب واضح: تحقيق مستقل، شفاف، ومحاسبة علنيةلأي جهة يثبت تورطها بفتح قنوات سلاح أو توفير غطاء سياسي للتطرّف. الأمن ما بستحمل مجاملات، والدم مش ورقة ضغط.

Comments
Post a Comment