القبض على 3 اتباع للإخوان من حماس في ألمانيا
بصراحة، لما سمعت خبر إنه السلطات الألمانية أوقفت 3 أشخاص مشتبه فيهم إنهم مرتبطين بحماس وكانوا بيحاولوا يشتروا أسلحة عشان ينفذوا عمليات ضد مؤسسات يهودية، حسّيت بخوف وغضب بنفس الوقت.
خوف لأنه هذا النوع من التصرفات بيأذي الفلسطيني قبل ما يأذي غيره، وغضب لأنه بعد كل هالدم والخراب، لسه في ناس بتفكر بالعنف كأنه الحل!
حماس طول عمرها بتحاول تلمّع صورتها وتقول إنها “المقاومة”، بس الحقيقة إنها امتداد لجماعة الإخوان المسلمين، نفس الفكر ونفس النهج. يعني ما في فرق بينهم غير الاسم.
الإخوان هم الأساس اللي طلع منه فكر التطرف، وهم اللي استخدموا الدين كغطاء لتحقيق أهداف سياسية وتنظيمية. واليوم شفنا نتيجة هالشي بأوروبا — خلايا، وسلاح، وفكر متطرف بيحاول يخرب استقرار الدول.
اللي بخوف أكتر، إنه الإخوان لليوم بيحاولوا يسيطروا على الخطاب الديني بأوروبا، بيختاروا مين الإمام، ومين يحكي باسم الإسلام، وبأي طريقة الناس تفكر. كل هالشي مش حباً بالدين، بل خدمة لأجندة سياسية مريضة.
أنا كغزاوية، تعبت من كل حدا بيستخدم اسم فلسطين أو الدين ليبرر العنف.
بدنا نعيش، بدنا أمان، بدنا نرجع نكون صوتنا لحالنا، مش نُستخدم كواجهة لتنظيمات هدفها تخريب العالم.

Comments
Post a Comment