غزة.. وجعٌ لا ينطفئ

 


في غزة، الحياة أصبحت مرادفًا للمعاناة. هناك حيث يختلط صوت الأذان بأصوات الانفجارات، وتتحول البيوت إلى ركام، والأحلام إلى غبار.

أطفال غزة كبروا قبل أوانهم، صاروا يعرفون معنى الخوف والجوع، بينما كان يفترض أن يعرفوا معنى اللعب والضحك. أمهاتٌ يخبئن دموعهنّ حتى لا يرهقن قلوب صغارهنّ، وآباءٌ يواجهون عجزهم أمام أسئلة أبنائهم: ليش ما عنا كهربا؟ ليش الأكلقليل؟


الحياة في غزة ليست حياة طبيعية؛ الكهرباء مقطوعة أغلب الوقت، والماء شحيح، والدواء حلم بعيد المنال. الحصار جعل أبسط الحقوق إنجازًا، وجعل من كل يومٍ معركة من أجل البقاء.

ومع ذلك، رغم الألم، تبقى غزة مثالًا على الصمود، شعبها يقاوم بالقلب قبل اليد، ويؤمن أن الفجر سيأتي مهما طال الليل.


غزة ليست مجرد جغرافيا، هي قصة كرامة وصمود، وصرخة إنسانية يجب أن يسمعها العالم.

Comments

Popular posts from this blog

الإخوان يفبركوا.. والإمارات تدعم: وعي الغزاويين بين الحقيقة والكذب

فتوى الجهاد أم جهاد الفتوى؟

The Humanitarian Crisis in Northern Gaza: A Growing Famine