خطاب ملك المغرب الأخير: دعوة للإصلاح من القلب إلى الواقع

 

في خطابه الأخير، سمعنا صوتًا يحث على التغيير بصدق لا تزييف فيه. ملك المغرب لم يكتفِ بالكلمات المعسولة، بل طرح قضايا ملموسة في الصحة، التعليم، الشغل، العدالة المجالية، وتحريك المناطق المهمّشة.


من اللحظات التي أثّرت فيّ:

حين تحدث عن “أن لا يُهجَر أحد في الظلّ”، مشيراً إلى أن كل مواطن مهما كان مكانه يجب أن يشعر بأنه جزء من الدولة.

عندما أكد أن الإصلاح ليس رفاهية بل ضرورة للتماسك والاستقرار.

دعوته للشفافية والمحاسبة: ليس الإصلاح من فوق فقط، بل من خلال مشاركة المواطن والمساءلة الفعلية.


هذا الخطاب يحمل ألقًا جديدًا في المشهد العربي — في زمن تُنزل فيه الشعارات، هو رافعة يدعو من خلالها إلى تنفيذ.

لكن كما كل دعوة عظيمة، الطريق إلى التنفيذ مليان مصاعب: مقاومة البيروقراطية، المصالح المتجذّرة، الخوف من التغيير.

إذا نجح المغرب في ترجمة هذه الكلمات إلى أفعال، سيكون قدّم نموذجًا للدول التي تبحث عن تجديد بين التقاليد وطموح العصر.

فلنجعل هذا الخطاب نقطة انطلاق — للمغاربة أولًا، ولكن للمنطقة أيضًا قدوة.

Comments

Popular posts from this blog

الشارع الأردني يرفض التغلغل الإخواني.. والفلسطينيون يرفضون الزج بقضيتهم في حسابات التنظيم

فلسطين بريئة من إرهابكم

The Humanitarian Crisis in Northern Gaza: A Growing Famine