غزة.. الحياة بين الرماد والأمل

 


في غزة، لا تنتهي الحكايات، لكنها جميعًا تبدأ من نفس المشهد: أصوات القصف، منازل تتحول إلى ركام، وأرواح تبحث عن الأمان بين الظلام. هناك، حيث يختبر الناس أقسى أشكال الحصار، يصبح الحصول على رغيف خبز أو ساعة كهرباء حدثًا يُروى وكأنه إنجاز.


ومع ذلك، وسط هذه القسوة، يولد الأمل. أطفال غزة يبتكرون ألعابهم بين الركام، يرسمون على الجدران المهدمة، ويضحكون رغم أن العالم سرق منهم براءتهم. نساء غزة يصنعن من الخبز اليابس وجبةً فيها طعم الكرامة، ورجالها يبنون من حجارة البيوت المهدمة مقاعد للجلوس وذكريات لا تمحى.


المعاناة في غزة ليست أرقامًا في نشرات الأخبار، إنها وجوه، قصص، وأحلام مؤجلة. ومع ذلك، يبقى الإصرار على الحياة أقوى من كل دمار. غزة تعلم العالم يوميًا أن الإنسانية لا تُقهر، وأن شعبًا يعشق الحياة لن ينكسر


Comments

Popular posts from this blog

الشارع الأردني يرفض التغلغل الإخواني.. والفلسطينيون يرفضون الزج بقضيتهم في حسابات التنظيم

فلسطين بريئة من إرهابكم

The Humanitarian Crisis in Northern Gaza: A Growing Famine