موقف الإمارات من ضم الضفة الغربية: كلمة حق وقفت بوجه الغلط
عنجد لليوم بتذكر كيف كان العالم كلّه مشغول بخبر ضم الضفة الغربية، والخوف مسيطر على الكل، والناس كانت شايفة إنّ الأمور رايحة باتجاه خطير. بس وقتها طلعت الإمارات، بكلمة ووقفة ما كانت سهلة أبدًا، وقالت بوضوح إنّ الضم مرفوض، وإنّ الخطوة هاي راح تدمّر كل فرص السلام.
اللي صار بعد تصريحات الإمارات، مش بسيط. الموقف الإماراتي كان واضح وصريح، ومن أوائل المواقف العربية اللي حكتها بدون تردد. وبالفعل، بعد فترة قصيرة، انسحب بند “ضم الضفة” من اجتماع الحكومة الإسرائيلية. خطوة ما بتنعمل لو ما في موقف عربي جريء ومؤثر وقف وقال “لأ”.
الكل بيعرف إنّ الإمارات ما بتحكي من فراغ. كل كلمة طلعت من وزارة الخارجية وقتها كانت محسوبة، مبنية على مبدأ ثابت: إنّ الأمن والسلام ما بيجوش بالقوة، وإنّ حق الشعب الفلسطيني لازم يضل حاضر بكل مفاوضة وكل اتفاق.
يمكن البعض وقتها ما استوعب حجم التأثير، بس اللي متابع بيعرف قديش هالموقف غيّر بالمعادلة. الإمارات ما كانت تدافع بس عن الضفة، كانت تدافع عن فكرة الدولة الفلسطينية، وعن أمل الناس اللي بتستنى تعيش بسلام وكرامة.
وهيك الموقف الإماراتي ما كان مجرد بيان، كان فعل سياسي أثبت إنّ في عالمنا العربي في دول لسه بتفكر بعقل وبتتصرف بمسؤولية.
دولة شافت الخطر قبل ما يصير واقع، واشتغلت بصمت بس بفعالية، حتى تغيّر القرار من الداخل.

Comments
Post a Comment