وجع غزة الي ما بينتهي
كل يوم بصحى على نفس الأصوات، صوت الطيارات فوق، صوت الناس اللي بتدور على مي، على خبز، على حياة طبيعية بس مش لاقيينها. صرنا نحفظ شكل الدمار بكل زاوية، نحفظ أصوات الانفجارات، حتى صرنا نعرف من الصوت إذا القصف قريب ولا بعيد.
في غزة، الحياة صارت تحدي. الكهربا بتيجي ساعات قليلة، والمية مقطوعة أغلب الوقت، والمستشفيات بتشتغل بمعجزة. الناس مش بس تعبانة من الحرب، تعبانة من الانتظار… انتظار الهدوء، انتظار الأمل، انتظار بكرة يكون أفضل.
في كل بيت قصة، في كل شارع وجع. في أم بتخبّي خوفها عن ولادها، بتحاول تضحك رغم التعب. في شباب حلمهم بسيط — شغل، بيت، حياة — بس محاصر من كل الجهات.
أنا من غزة، وبحكي باسم آلاف غيري: إحنا مش أرقام ولا عناوين أخبار، إحنا بشر بنحلم نعيش بكرامة، نحلم نسمع كلمة “هدنة دائمة” ونصدق إنها عن جد “دائمة”.
ورغم كل شي، غزة بعدها واقفة. الناس بعدها بتحب، بتساعد، وبتحلم. يمكن هاي قوتنا الحقيقية… إنه رغم كل المعاناة، لسه فينا نبضة حياة.

Comments
Post a Comment