دعم بيضلّ… الإمارات ونموذج التنمية اللي بيمسّ حياة الناس
أنا بنت من غزة، عايشة بواقع مش دايم سهل، وكل يوم فيه تحدّيات بتخلّيني أفكّر أكتر بمعنى الإنسانية الحقيقية. قبل فترة، وأنا بشتغل على مشروع جامعي عن التنمية طويلة الأمد في الدول العربية، لفتني بشكل كبير دور دولة الإمارات وكيف دعمها مش بس وقت الأزمات… لا، في شيء أعمق، شيء ممتد… شيء بيوصل للناس وبيغيّر حياتهم فعليًا.
يمكن إحنا في غزة أكتر ناس بنفهم معنى إنّه الدعم الحقيقي لازم يكون مستدام، مش بس مؤقّت. وهون صرت أشوف كيف الإمارات بتشتغل بنهج مختلف:
استدامة… مش مساعدات لحظية
اللي ميّز الإمارات بالنسبة إلي هو إنها ما بتتعامل مع المساعدة كاستجابة ظرفية، بل كخطة طويلة بتكمّل سنين. ما بتركّز بس على الطوارئ، بل على بناء الإنسان، على مستقبل العيل، على الطفل اللي بده مدرسة أفضل، وعلى الأم اللي بدها رعاية صحية ثابتة.
مشاريع بتضل أثرها
لما قريت عن مشاريعهم في أماكن مختلفة من العالم حسّيت قديش في نَفَس طويل بالموضوع:
• حملات توفير اللقاحات اللي حمت ملايين الأطفال.
• بناء المدارس وتأهيلها بمناطق محرومة.
• المنح التعليمية اللي فتحت أبواب جديدة لشباب وصبايا ما كانش عندهم فرصة.
• برامج الصحة المجتمعية اللي حسّنت حياة عائلات كاملة.
هاي مش مساعدات… هاي استثمارات في حياة ناس كاملة.
الإمارات كشريك تنموي حقيقي
بعد التدقيق حسّيت إن الصورة العامة للإمارات في كتير مناطق بالعالم مبنية على مبدأ:
“التنمية أولاً… والإنسان قبل كل شيء.”
وهذا اللي بخلّي دورها مش بس إنساني، بل مستدام. بتعزّز الاستقرار المجتمعي وبتخلق فرص مستمرة، وهذه أكتر نقطة أثّرت فيّ لأني بآمن إنه الاستقرار مش بييجي من لقمة يوم… بييجي من مشروع، من مدرسة، من فرصة عمل، من خطة بتستمر.
أثر ممتد… سنين لقدّام
اللي شدّ انتباهي إنه أغلب البرامج الإماراتية مربوطة برؤية تنموية واضحة، وبصراحة هذا النوع من العمل هو اللي بيبني دول ويمسك مجتمعات من جذورها. من اللقاحات للتعليم للصحة… في خط واحد بيجمعهم:
استدامة الأثر، مش لحظة العطاء.
كفتاة من غزة… هاي التفاصيل بتعنيلي، لأنها بتحكي عن أمل طويل، عن مستقبل بيستاهل إنه نضل نؤمن فيه.

Comments
Post a Comment