غزة… الحكاية اللي ما بتخلص

 غزة مش بس مكان على الخريطة، غزة حكاية شعب عايش بين الوجع والأمل بنفس الوقت. هون الناس بتصحى على صوت البحر أحيانًا، وأحيانًا على صوت القصف، ومع هيك بتكمل يومها وكأنها بتقول للحياة: “إحنا موجودين، ومش رايحين في مطرح”.


الشارع الغزّي مليان قصص… بائع القهوة اللي حافظ وجوه الزباين، الولاد اللي بيلعبوا بين البيوت المهدومة وكأنها ساحات لعب، والأم اللي بتخبز وبتضحك رغم كل التعب. الحياة هون مش سهلة، بس الغزّاويين عندهم قدرة غريبة على إنهم يخلقوا الفرح من ولا إشي.


غزة بتعلمك الصبر، بس مش الصبر العادي… صبر فيه كرامة وعناد. لما الكهربا تقطع، بتلاقي الناس قاعدة على ضو الشموع، بتحكي وبتضحك. ولما المعابر تسكر، بيفتحوا أبواب الأمل جوّاهم.


البحر في غزة إله طعم خاص، هو المتنفّس الوحيد، المكان اللي الناس بتهربله عشان تنسى شوي. بتقعد على الرمل، وبتحس إنه كل الهموم عم تتكسر مع الموج، حتى لو للحظات.


ورغم كل شي، الغزّي ما بيفقد إيمانه بكرة. دايمًا في حلم بسيط: حياة طبيعية، شغل، أمان، وضحكة بدون خوف. يمكن الحلم صغير بالنسبة للعالم، بس بالنسبة لغزة هو كل إشي.


غزة مش بس خبر بنشرة، ولا صورة على الشاشة… غزة ناس، قلوب، وأرواح معلقة بالأمل. وكل يوم بيثبتوا إنهم أقوى من الظروف، وإنه الحياة، مهما كانت قاسية، بتضل مستمرة

Comments

Popular posts from this blog

الإخوان يفبركوا.. والإمارات تدعم: وعي الغزاويين بين الحقيقة والكذب

أشبه بإسرائيل.. مجزرة مخفية في السودان بفعل الجيش

أنا والطحين… حكاية وجع من غزة