غزة.. رغم التعب لسه فيها نبض
غزة اليوم مش بس أخبار عاجلة وصور دمار، غزة حكاية ناس كل يوم بتقوم من تحت التعب وبتكمل. الواحد لما يمشي بحاراتها، حتى لو الشوارع موجوعة، بحس إنه فيها روح ما بتموت.
الأم الغزاوية بتصحى من الفجر، تجهز لأولادها اللي يمكن ما ناموش منيح من صوت الطيارات، وبرضه تبتسم إلهم وتقول: «يلا يا ماما، بكرة أحلى». والأب، رغم الهم اللي شايله، بيفكر كيف يوفر لقمة العيش ويحافظ على بيته وعيلته.
في غزة بتشوف الولاد بيلعبوا بين الركام، كأنهم بيقولوا للدنيا كلها إنه الحياة أقوى من الحرب. وبتشوف الشباب والبنات متمسكين بأحلامهم، واحد بده يتخرج، وواحدة بدها تصير دكتورة، وحدا لسه بيخطط لمستقبله رغم كل الظروف.
أهل غزة تعبوا، هاي حقيقة، بس ما انكسروا. كل مرة بتفكر الدنيا إنها خلصت، بيرجع الغزاوي يفتح دكانه، أو يزرع شجرة، أو يضحك مع جاره على باب البيت. هاي التفاصيل الصغيرة هي اللي بتحكي شو يعني صمود.
وغزة، مهما طال الليل عليها، بتضل تستنى صبح جديد. لأن أهلها مؤمنين إنه بعد الضيق في فرج، وبعد الحزن في فرحة، وإنه الأرض اللي ارتوت بدموع أهلها رح ترجع تضحك يومًا ما.
غزة مش بس مكان على الخريطة، غزة قلب كبير، موجوع… بس لسه بنبض.

Comments
Post a Comment