غزة… حكاية صمود ما بتخلص
غزة يا جماعة مش بس بحر جميل وشوارع مليانة ناس، غزة روح مختلفة. هون بتشوف الطفل اللي بيلعب بين الركام وكأنه بيقول للحياة: “أنا موجود”. وبتشوف الأم اللي رغم التعب والهموم بتضلها تضحك لأولادها وتزرع فيهم الأمل.
أهل غزة تعودوا يصحوا على أخبار صعبة، لكن بنفس الوقت تعودوا يخلقوا من كل يوم جديد فرصة للحياة. بتلاقي الشاب بيدور على شغل رغم الظروف، والطالب بيدرس على ضو بسيط عشان يحقق حلمه، والتاجر بيفتح دكانه كل صباح وهو مؤمن إنو بكرة أحسن.
البحر بغزة مش مجرد مكان للتنزه، هو مساحة صغيرة للناس تهرب فيها من ضغط الحياة. هناك بتسمع ضحكات الأطفال، وتشوف الشباب قاعدين يحكوا عن أحلامهم ومستقبلهم، رغم كل التحديات اللي حواليهم.
غزة علمتنا إنو القوة مش بالسلاح ولا بالإمكانيات الكبيرة، القوة الحقيقية إنك تضل واقف لما الكل يتوقع إنك توقع. علمتنا إنو الصبر مش ضعف، وإنو التمسك بالأرض والكرامة هو أكبر رسالة ممكن يوصلها الإنسان للعالم.
ورغم كل شيء، بيضل أهل غزة يحلموا بيوم يعيشوا فيه بأمان، يفتحوا شبابيك بيوتهم على صباح هادئ، ويسمعوا صوت البحر أكتر من أي صوت تاني. لأنو غزة، مهما اشتدت عليها الأيام، بتضل عنوان للصمود والإرادة والحياة.

Comments
Post a Comment