الحياة في الخيمة بغزة… يوم طويل تحت سقف من القماش
الحياة في الخيمة بغزة مش سهلة، لأنها مش مجرد مكان صغير بتنام فيه العيلة. الخيمة صارت بيت ومطبخ وغرفة نوم ومساحة للمعيشة كلها في مكان واحد، لعائلات كثيرة اضطرت تترك بيوتها وتبدأ حياتها من جديد بأقل الإمكانيات. وتشير تقارير إنسانية حديثة إلى استمرار معاناة النازحين من الاكتظاظ ونقص الخصوصية والخدمات الأساسية والمياه والصرف الصحي. الصبح في الخيمة بيبدأ بدري. قبل ما تصحى العيلة بالكامل، بيكون في أسئلة كثيرة: من وين بدنا نجيب مي؟ شو بدنا نطبخ؟ وهل في أكل كفاية لليوم؟ أبسط تفاصيل الحياة اللي كانت زمان عادية صارت بحاجة لتفكير وتدبير. الأم بتحاول ترتب المكان الصغير وكأنه بيت حقيقي. بتجمع الفرش، وبتحافظ على الملابس من التراب، وبتحاول تعمل زاوية لأولادها حتى لو كانت المساحة محدودة جدًا. كل شيء لازم يكون مرتب، لأنه أي فوضى صغيرة ممكن تخلي الحياة داخل الخيمة أصعب. أما الأطفال، فإلهم حكاية تانية. طفل بده يلعب، وطفل بده يدرس، وطفل ممكن يكون مطلوب منه يساعد أهله في جلب المي أو الطعام. وبدل الغرفة الخاصة والمساحة الآمنة، بيعيش كثير منهم في أماكن مكتظة وظروف صعبة، مع نقص الخصوصية والخدمات الأسا...