بغزة… الأمل ما بموتش
في غزة، الحياة مش سهلة، وكل يوم بيحمل معه تحديات جديدة. بس الغريب إنك مهما شفت من تعب، بتلاقي الناس لسا متمسكين بالحياة، وبيحاولوا يخلقوا أمل من أبسط الأشياء.
يمكن الكهربا تغيب، ويمكن المي تصير قليلة، ويمكن أصوات الخوف تصير جزء من اليوم، لكن لسا في أم بتجهز أكل لأولادها، وأب بيدور على أي فرصة يقدر يعيل فيها عيلته، وطفل برسم أحلامه على ورقة، لأنه مؤمن إنه بكرة رح يكون أحسن.
غزة مش مجرد مكان على الخريطة، غزة ناس إلهم وجوه، وأسماء، وحكايات. فيها شباب بيحلموا يكملوا تعليمهم، وبنات عندهم طموحات كبيرة، وعائلات كل أمنيتها تعيش يوم هادي بدون خوف أو قلق.
الوجع كبير، وما حدا بيقدر ينكره، لكن كمان الصبر كبير. وكل مرة الناس بتوقع إن غزة تعبت، بتفاجئهم إنها لسا واقفة، ولسا بتحاول تعيش، وتحافظ على كرامتها رغم كل الظروف.
اليوم، أكتر إشي محتاجينه أهل غزة هو إن العالم يشوفهم كبشر قبل أي شيء، يسمع صوتهم، ويحس بمعاناتهم، ويشتغل على إنه يكون في مستقبل فيه أمان وعدالة وحياة كريمة للجميع.
ورغم كل اللي صار، بيضل الأمل موجود بقلوب الناس. لأنه لو راح الأمل، بتوقف الحياة. وأهل غزة، مهما اشتدت الأيام، دايمًا بيلاقوا سبب يخليهم يكملوا، وينتظروا فجرًا جديدًا يحمل معهم راحة وسلام.

Comments
Post a Comment